سليمان بن الأشعث السجستاني

1117

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

( 68 ) بَابٌ فِي السَّبَقِ عَلَى الرِّجْلِ « 2578 » - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَنْطَاكِيُّ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - يَعْنِي : الْفَزَارِيَّ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، قَالَتْ : فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ ، فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي ، فَقَالَ : « هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ » . ( 69 ) بَابٌ فِي الْمُحَلِّلِ « 2579 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ - الْمَعْنَى - عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ

--> ( 2578 ) صحيح : أخرجه النسائي في « السنن » كتاب « عشرة النساء » ( 6 / 304 ) حديث ( 8943 - 8945 ) وأحمد في « مسنده » ( 6 / 39 ) كلاهما من طريق أبي إسحاق الفزاريّ . . . به . حملت اللحم : سمنت . وفي الحديث دليل واضح على ما كان عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من كرم الأخلاق وحسن المعاشرة مع الأهل وتطييب قلوبهم . ( 2579 ) إسناده ضعيف : أخرجه ابن ماجة في كتاب « الجهاد » باب « السبق والرهان » ( 2 / 990 ) حديث ( 2876 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 505 ) حديث ( 10564 ) والبيهقيّ في « السنن » ( 10 / 20 ) والحاكم في « المستدرك » ( 2 / 114 ) وأبو نعيم في « الحلية » ( 2 / 175 ) جميعا من طريق سفيان بن حسين . . . به . قال الحافظ في « التلخيص » ( 4 / 163 ) وسفيان هذا ضعيف في الزهري وقال أبو حاتم : أحسن أحواله أن يكون موقوفا على سعيد بن المسيب فقد رووا عن بن يحيى بن سعيد عن سعيد قوله . انتهى . وكذا هو في الموطأ عن الزهري عن سعيد قوله . وقال ابن أبي خثيمة سألت ابن حسين عنه ، فقال هذا باطل ، وضرب على أبي هريرة وقد غلط الشافعي سفيان بن حسين في روايته عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، حديث الرجل جبار ، وهو بهذا الإسناد أيضا . . . انتهى . قال الخطابي في المعالم : الفرس الثالث الذي يدخل بينهما يسمى المحلل ومعناه أنّه يحلل للسابق ما يأخذه من السبق فيخرج به عقد التراهن عن معنى القمار الذي إنّما هو مواضعه بين اثنين على مال يدور بينهما في الشقين فيكون كل واحد منهما إمّا غانما أو غارقا ، ومعنى المحلل ودخوله بين الفرسين المتسابقين هو لأن يكون أمارة لقصدهما هما إلى الجري والركض لا إلى المال يشبه حينئذ القمار وإذا كان فرس المحلل